هل تعلم أن منصة تبادل العملات المشفرة العالمية الشهيرة، بينانس، تقوم بانسحاب كامل من سوق الولايات المتحدة؟ يأتي هذا الإجراء كجزء من تسوية مع شبكة مكافحة جرائم المال (FinCEN) ومكتب التحكم في الأصول الأجنبية (OFAC)، وهما جهازي مراقبة مالية تابعين لوزارة الخزانة الأمريكية. تشمل التسوية أيضًا مليارات الدولارات في غرامات وفترة مراقبة لمدة خمس سنوات.
تفاصيل التسوية
تأتي تسوية بينانس مع FinCEN و OFAC بعد اتهام كلتا الوكالتين منصة تبادل العملات المشفرة بانتهاك قانون سرية البنك وبرامج العقوبات المختلفة. كجزء من التسوية، من المتوقع أن تدفع بينانس مبلغ 3.4 مليار دولار لـ FinCEN و968 مليون دولار لـ OFAC. يأتي هذا بالإضافة إلى 4.3 مليار دولار في غرامات ومصادر مالية اتفقت بينانس بالفعل على دفعها لوزارة العدل الأمريكية لانتهاكات مماثلة.
بالإضافة إلى ذلك، وافقت بينانس على الخروج من السوق الأمريكية بالكامل وتعيين مراقب لمدة خمس سنوات. سيشرف هذا المراقب على امتثال المنصة للعقوبات، وسيكون لوزارة الخزانة الأمريكية الوصول إلى سجلات بينانس وأنظمتها خلال هذه الفترة.
أهمية التسوية
وصف مسؤول كبير في وزارة الخزانة هذا بأنه أكبر تسوية في تاريخ الوزارة. أكد المسؤول على طبيعة هذه المراقبة غير المسبوقة، مشيرًا إلى أن الهدف ليس فقط معاقبة الأخطاء ولكن أيضًا ضمان خروج بينانس بالكامل من الولايات المتحدة.
من الجدير بالذكر أن Binance.US، الشركة التابعة لبينانس في الولايات المتحدة التي تعمل تحت اسم BAM Trading Services، لا تتأثر بهذا الخروج. كشركة مسجلة لخدمات الأموال، فهي مستقلة عن بينانس وبالتالي لا تتأثر برحيل الأخيرة.
الاتهامات ضد بينانس
اتهمت الوكالات بينانس بالسماح لأفراد مرتبطين بكيانات محظورة، مثل حماس والدولة الإسلامية في العراق والشام، بالإضافة إلى أشخاص في كوريا الشمالية وجهات حظر أخرى، باستخدام منصتها. كما شمل ذلك مغسلي الأموال ومهاجمو الأمان السيبراني الخبيث. وأكدت الوكالات أن فشل بينانس في الامتثال للتدابير المضادة لغسيل الأموال والعقوبات مكن هؤلاء الجهات الخبيثة من التعامل بحرية على المنصة.
متابعة مثل هذه التطورات في عالم العملات المشفرة أمر بالغ الأهمية للمستثمرين والمحبين على حد سواء. يمكن أن تكون المنصات مثل cryptoview.io قيمة لتوفير معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب.
